شمس الدين السخاوي
16
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
وتسعين ودفن بها في مستهل ذي القعدة وكان بارعا في التوقيع ساكنا جامدا . 46 أحمد بن القاضي موفق الدين علي بن أبي بكر بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله الشهاب أبو الفضل الناشري اليماني أخو عبد المجيد الآتي . ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة وحفظ المنهاج وكثيرا من الفوائد الأدبية وحضر مجالس عمه الشهاب أحمد وسمع المجد اللغوي وابن الجزري وقرأ العربية على عبد الله بن محمد الناشري والفرائض على علي بن أحمد الجلاد وأخذ عنه العفيف الناشري ووصفه بالفضل والأخلاق الحسنة والشمائل المرضية مع مداومة العبادة والقيام والأوراد وأنه ولي قضاء زبيد نيابة عن والده من سنة اثنتين وعشرين إلى أن مات في سنة أربع وخمسين وأنجب أولادا منهم الجمال محمد وكان أبوه ولي القضاء الأكبر بعد الشهاب أحمد بن أبي بكر الرداد الماضي . 47 أحمد بن علي بن أبي بكر بن محمد بن قوام الشهاب البالسي ثم الصالحي . ولد في سنة إحدى وستين وسبعمائة وحضر في الرابعة على عمر بن محمد الشحطبي السابع من حديث ابن عيينة وسمع من علي بن البهاء عبد الرحمن ومحمد بن الرشيد عبد الرحمن المقدسيين وأبي بكر بن محمد بن أبي بكر البالسي والمحب الصامت وأبي الهول الجزري وآخرين ، وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسى وشيخنا الأبي ، وذكره شيخنا في معجمه وقال أجاز لابنتي رابعة ومن معها وكذا ذكره المقريزي في عقوده . ومات قريب العشرين . 48 أحمد بن علي بن أبي بكر الشهاب الحسيني سكنا الترجمان أحد الصوفية بخانقاه سعيد السعداء . ولد قبل القرن بكثير بل الظن أنه قبل سنة سبعين وكان يذكر أنه كتب عن الزين العراقي من أماليه . وروى عن الشيخ عمر السمنودي ما أنشده إياه وكأنه من نظمه : يا أيها الراضي بأحكامنا * لا بد أن تحمد عقبى الرضا فوض إلينا وابق مستسلما * فالراحة العظمى لمن فوضا في أبيات . كتب عنه البقاعي في سنة سبع وثلاثين وقال أنه مات بالقاهرة في حدود سنة أربعين . 49 أحمد بن علي بن أبي بكر الشهاب بن النور بن الزين الشارمساحي ثم القاهري الشافعي المقري الفرضي ، وشارمساح من أعمال دمياط . شيخ جاوز الثمانين بيسير لكنه لم يكتف بسنه حتى ادعى أنه عمر وجاز المائة بأربعين سنة فأكثر وأعانه